![]() |
![]() |
شات دردشة مكه |
|
شات جدة روم شات دردشة مكه
شات جده روم مكه شات مكه دردشة مكه شات مكه دردشة مكه شات مكه الكتابي شات بنات مكه دردشة بنات مكه شات ورود مكه دردشة ورود مكه شات اهل مكه دردشة اهل مكه شات دلع مكه دردشة دلع مكه فعاليات روم شات مكه في شات جدة غير عن كل الرومات فعاليات مسابقات الغاز ثقافية وعلمية تعارف وناسه واحلى جوى واحلى روم سوابر مجانية بطائق شحن والكثير الكثير في روم شات مكه برعاية : فتى مكه ، دلوعة مكه ( معلومات عن مكه )
مكة أو مكة المكرمة هي مدينة مقدسة لدى
المسلمين، بها المسجد الحرام، والكعبة التي تعد قبلة المسلمين في صلاتهم.
تقع مكة في الحجاز في المملكة العربية السعودية، وهي عاصمة منطقة مكة
المكرمة، تبعد عن المدينة المنورة حوالي 400 كيلومتر في الاتجاه الجنوبي
الغربي، وعن مدينة الطائف حوالي 120 كيلومترا في الاتجاه الشرقي، وعلى بعد
72 كيلومترا من مدينة جدة وساحل البحر الأحمر، وأقرب الموانئ لها هو ميناء
جدة الإسلامي، وأقرب المطارات الدولية لها هو مطار الملك عبد العزيز
الدولي. تقع مكة المكرمة عند تقاطع درجتي العرض 25/21 شمالا، والطول 49/39
شرقا، ويُعتبر هذا الموقع من أصعب التكوينات الجيولوجية، فأغلب
صخورها جرانيتية شديدة الصلابة. تبلغ مساحة مكة المكرمة حوالي 550 كم²،
منها 88 كم² مأهولة بالسكان، وتبلغ مساحة المنطقة المركزية المحيطة بالمسجد
الحرام حوالي 6 كم²، ويبلغ ارتفاع مكة عن مستوى سطح البحر حوالي 330
مترًا.يرجع تاريخ تأسيس مكة إلى أكثر من 2000 سنة قبل الميلاد، وكانت في
بدايتها عبارة عن قرية صغيرة تقع في واد جاف تحيط بها الجبال من كل جانب،
ثم بدأ الناس في التوافد عليها والاستقرار بها في عصر النبي إبراهيم والنبي
إسماعيل، وذلك بعدما ترك النبي إبراهيم زوجته هاجر وابنه إسماعيل في
هذا الوادي الصحراوي الجاف، وذلك امتثالاً لأمر الله، فبقيا في
الوادي حتى تفّجر بئر زمزم، ثم وفدت بعد ذلك أولى القبائل التي سكنت مكة
وهي قبيلة جرهم إحدى القبائل اليمنية الرحّآلة، وقد بدأت خلال تلك الفترة
رفع قواعد الكعبة على يد النبي إبراهيم وابنه إسماعيل. اصل التسمية
عُرفت مكة عبر العصور المختلفة بأكثر من خمسين اسماً وكنية،
وعلى هذا فإن أصل تسمية مكة مجهول تقريبا، لكن تعددت الفرضيات حول أصل
التسمية، فقيل أنها سميت مكة لأنها تمكّ الجبارين أي تذهب نخوتهم،
ويقال أيضا أنها سميت مكة لازدحام الناس فيها. يقال أن مكة عرفت بهذا
الاسم لأن العرب في الجاهلية كانت تقول بأنه لا يتم حجهم حتى يأتوا الكعبة
فيمكون فيها أي يصفّون صفير المكأو، وهو طائر يسكن الحدائق، ويصفقون
بأيديهم إذا طافوا حولها. ويرى آخرون أنها سميت بكة لأنه لا يفجر أحد بها
أو يعتدي على حرماتها إلا وبكت عنقه. يقول البعض أنها سُميت مكة لأنها كانت
مزاراً مقدساً يؤمه الناس من كل الأنحاء للتعبد فيه. أما كلمة بك فتعني في
اللغة السامية الوادي، وقد ورد في بعض الكتابات القديمة مدينة تسمى مكربة،
وذهب الباحثون إلى أن هذه المدينة هي مكة. تاريخ مكة المكرمـــــــة العصور المبكرة يرجع تاريخ تأسيس مكة إلى أكثر من 2000 سنة قبل الميلاد، أي أنها كانت موجودة قبل قيام النبي إبراهيم والنبي إسماعيل برفع أساسات الكعبة، وكانت مكة في بدايتها عبارة عن بلدة صغيرة سكنها بنو آدم إلى أن دمرت، بحسب المعتقد الإسلامي، أثناء الطوفان الذي ضرب الأرض في عهد النبي نوح، وأصبحت المنطقة بعد ذلك عبارة عن واد جاف تحيط بها الجبال من كل جانب، ثم بدأ الناس في التوافد عيها والاستقرار بها في عصر النبي إبراهيم والنبي إسماعيل، وذلك عندما تفّجر بئر زمزم عند قدمي النبي إسماعيل، بعدما ترك النبي إبراهيم زوجته هاجر وولده إسماعيل في هذا الوادي الجاف. وبعد ذلك جاء ركب من قبيلة جرهم فسكنوا مكة، وكانوا أول أناس يسكنوها، وقامت قبيلة جرهم خلال فترة حكمهم لمكة بدفن بئر زمزم، وأكلوا مال الكعبة الذي يُهدى لها، واستمرت قبيلة جرهم في مكة حتى نهاية القرن الثالث الميلادي عندما استطاعت قبيلة خزاعة السيطرة عليها وتولي أمرها وطرد قبيلة جرهم منها. استمرت خزاعة في مكة ما يقارب ثلاثمائة سنة، وقام سيدها عمرو بن لحي بعبادة الأوثان، فكان أول من غيّر دين النبي إبراهيم وعبد الأوثان في شبه الجزيرة العربية. انتقل أمر مكة بعد ذلك من يد خزاعة إلى قريش وهي إحدى القبائل العربية التي تنتسب إلى كنانة من مضر، تحت أمرة "قصي بن كلاب" جد النبي محمد الرابع، وقام ببناء دار الندوة ليجتمع فيها مع رجال قريش، وقام قصي بن كلاب قبل وفاته بتقسيم أمور الحرم على أولاده الأربع، فكانت سقاية البيت والرفاة والقيادة من نصيب ولده "عبد مناف بن قصي" الجد الثالث للنبي محمد. بعد وفاة "عبد مناف بن قصي" تولى قيادة قريش ابنه "هاشم بن عبد مناف"، وبعد وفاته تولى القيادة وسقاية الحرم "عبد المطلب بن هاشم" الذي قام بحفر بئر زمزم مرة أخرى. في ذلك الوقت كان "ابرهة الحبشي" ملك اليمن قد بنى كنيسة القليس ليحج إليها الناس جميعاً، فلما لم يجد إقبالاً على هذه الكنيسة، خرج بجيشه المصحوب بالفيلة يريد تدمير الكعبة ليجبر العرب على الحج إلى كنيسته، وعندما وصل إلى مكة أبت الفيلة التقدم نحو الكعبة، وعندها أرسل الله طيوراً أبابيل تحمل معها حجارة من سجيل فدمرت أبرهه وجيشه، وفق المعتقد الإسلامي، وقد سُمي هذا العام بعام الفيل وهو العام الذي ولد فيه النبي محمد. العصر النبوي
كانت الجزيرة العربية قبل الإسلام عبارة عن مجموعة من
القبائل البدوية، وكانت أغلبها تدين بالوثنية مع أقلية تدين باليهودية
والمسيحية. وُلد النبي محمد بمكة في عام الفيل الذي يوافق عام 570، وفي
القرن السابع الميلادي ظهر الإسلام في مكة على يد النبي محمد، وبدأ في دعوة
الناس إلى الدين الجديد، فأسلم معه أبو بكر الصديق وخديجة بنت خويلد
وعلي بن أبي طالب. كانت الدعوة الإسلامية في بدايتها سرية لمدة ثلاثة
سنوات، وكانت الاجتماعات تتم في دار الأرقم حتى أمر الله النبي
بالجهر بالدعوة بين الناس، وكانت تلك الدعوة سبباً في أغضاب سادة قريش،
فأعد المشركون كافة الأساليب لإحباط هذه الدعوة، فقاموا بتعذيب المسلمين
وإيذاء النبي بكافة الوسائل، فكان عم النبي أبو طالب بن عبد المطلب
يؤازره ويدافع عنه. لما اشتد أذى المشركين للمسلمين الضعفاء، أمر النبي
المسلمين بالهجرة إلى الحبشة، فهاجر بعضهم إلى هناك، حيث رحب بهم "النجاشي"
ملك الحبشة ونصرهم. وبعد ازدياد الأذى بالمسلمين وبالنبي، أمرهم الأخير
بالخروج إلى يثرب، ثم قام النبي بعد ذلك بالهجرة إلى هناك، وذلك بعدما اتفق
مع وفد قبيلتي الأوس والخزرج على نصرته وحمايته. العصور الوسطى والحديثة
منذ فتح مكة وحتى بعد وفاة النبي محمد عام 11هـ، الموافق
634م، تولى إدارة مكة زعماء قريش ومرت مكة بمرحلة من الاستقرار منذ بداية
خلافة أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب، وانتهت باغتيال عثمان بن عفان عام
35هـ، الموافق سنة 655م، وبدأت مرحلة عدم الاستقرار في خلافة علي بن أبي
طالب مرت خلالها الدولة الإسلامية بالكثير من الفتن والحروب، أبرزها موقعة
الجمل، موقعة صفين، ومعركة النهروان، وخلال هذه المرحلة اغتيل علي بن أبي
طالب، وتولى معاوية بن أبي سفيان الخلافة عام 41هـ، الموافق سنة 661م. ولما
توفي معاوية كانت مكة مركزاً لانطلاق المعارضة لحكم الأمويين، وذلك عندما
رفض الحسين بن علي وعبد الله بن الزبير مبايعة يزيد بن معاوية بن أبي سفيان
للخلافة، وقد انتهت هذه المعارضة بمقتل الحسين بن علي في معركة كربلاء،
ومقتل عبد الله بن الزبير في مكة بعد هجوم الحجاج بن يوسف الثقفي عليها
ومحاصرتها عام 73هـ، الموافق عام 692م. قام الأمويون خلال حكمهم لمكة
بالعديد من الإصلاحات مثل شق الطرق، والاهتمام بالأمور الدينية والعلمية،
ولعل أبرز هذه الإصلاحات كان عام 91هـ عندما تم توسعة المسجد الحرام وتسقيف
أروقته على يد الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان. المرحلة المعاصرة
في يونيو من عام 1916 اندلعت الثورة العربية الكبرى بقيادة
الشريف حسين بن علي حاكم مكة ضد الدولة العثمانية التي كانت تسيطر على
الحجاز، وبمساعدة من بريطانيا وذلك أثناء الحرب العالمية الأولى، وتمكن
أفراد القبائل الذين انضموا إلى الثورة من تفجير خط سكة حديد الحجاز
بمساعدة ضابط المخابرات البريطاني "إدوارد لورنس"، وبهذا منعوا وصول الدعم
العثماني إلى الحجاز، وانتهت هذه الحركة بطرد الجيش العثماني من الحجاز،
بعد ذلك أعلن الشريف حسين بن علي عن قيام مملكة الحجاز. واستمرت هذه
المملكة قائمة حتى دخل الملك عبد العزيز آل سعود مكة في 17 ربيع الأول
1343هـ، الموافق 16 أكتوبر 1924، مع جيشه وجيوش حلفائه من الإخوان بقيادة
فيصل الدويش أمير قبيلة مطير من نجد، وذلك بعد انتصارهم على جيش الشريف
حسين بن علي، وهرب الشريف حسين بعد ذلك إلى جدة ومنها إلى العقبة التي
يحكمها ولده عبد الله الأول بن الحسين. بعد ذلك تولى الشريف علي بن الحسين
حكم مكة لفترة استمرت عاماً واحداً، ثم هرب إلى العراق، وتم تعيين الملك
الراحل فيصل بن عبد العزيز آل سعود كأول أمير على مكة من أسرة آل سعود. يسود مكة المناخ الصحراوي مثل أغلب مدن شبه الجزيرة العربية، ونظراً لوجود مكة بالمنطقة المدارية، وبُعدها النسبي عن ساحل البحر الأحمر فهي تتميز بمناخ جاف نسبياً، وترتفع درجة حرارتها كثيراً في فصل الصيف فتصل في شهر يونيو إلى ما يقارب 47° مئوية، أما في فصل الشتاء فتختلف مكة عن باقي مدن الجزيرة العربية، فهي تتميز بمناخ دافئ وتترواح درجة الحرارة بين 25° مئوية نهاراً و 17° مئوية ليلاً، أما الأمطار فيكثر هطولها في شهور نوفمبر، ديسمبر، ويناير ويبلغ المعدل السنوي لهطول الأمطار في مكة ما بين 25 و 80 مليمترا. بالنسبة للرياح فتهب من الاتجاهات الشمالية والشمالية الغربية والجنوبية الغربية، وتبلغ متوسطة سرعتها ما بين 3 و 36 عقدة. بالنسبة للرطوبة فهي متوسطة أغلب أوقات السنة ويبلغ متوسط معدلها ما بين 32 و 57%. السكان يبلغ عدد سكان مكة بحسب
إحصائيات عام 2007، حوالي 1,700,000 نسمة موزعين
على أحياء مكة القديمة والجديدة. تنقسم الأسر في مكة إلى نوعين: أسر نووية
وأسر ممتدة، تبلغ نسبة الأسر الممتدة في مكة حوالي 11% من إجمالي الأسر، في
حين تبلغ الأسر النووية نسبة 89% الباقية، وفيما
يتعلق بتوزيع السكان حسب الجنسية، فإن حوالي 75% من سكان مكة من السعوديون،
وأن نسبة 25% الباقية هم من غير السعوديين. وتُعتبر
الجالية بارما هي أكبر جالية من بين غير السعوديين في مكة، حيث تمثل 19% من
إجمالي غير السعوديون، وتحتل أكبر ثماني جاليات في مكة 75% من الإجمالي،
وهم اليمنيون، الباكستانيون، المصريون، البورماويون، البنغاليون،
النيجيريون، السودانيون، والماليون. معالم مكة المسجد الحرام ، غار حراء ، غار ثور ، مقبرة المعلاة ، أبراج البيت ، مسجد التنعيم ، مسجد نمرة ، منى ، جسر الجمرات صور من مكة
|
|